الندم

الندم


جلس الرجل على كرسي في مقهى وبدأ يفكر في قراره بترك العمل قبل أن يجد وظيفة أخرى .
جلس هناك يندم على ذلك القرار المتسرع .
وجاء كل صباح ليندم على قراره ذلك
بعد أيام جاءته وظيفة أسعدته كثيراً
وجاء في اليوم التالي إلى المقهى مساءً بعد عمله وجلس يندم على أنه ندم لأنه ترك العمل .
وبعد أشهر جاء قرار فصله من العمل .
جاء إلى نفس المقهى في اليوم التالي وندم على أنه ندم على ندمه في ترك العمل .
ومرت الأيام وكان يندم يوما على قراره وفي اليوم الآخر يندم على أنه ندم .
وعندما كان جالساً ذات يوم في نفس المقهى يندم على أنه ندم يوما ما على ندم على ندم على ندم وقف أمامه رجل بزي أبيض وشعر شديد السواد .
نظر الشاب إليه وسأله: كيف يمكن أن أخدمك ؟
فقال الرجل: أنا قدرك !
الشاب مبتسماً: قدري ؟
أجابه الرجل: نعم ولا أمازحك .
الشاب: وماذا تريد مني ؟
الرجل: أريد أن أبلغك أنني تغيرت كثيرا بسبب ضياع وقتك على الندم .
الشاب: كيف ذلك ؟
الرجل: لقد كان مقررا لك أن تكون ناجحا جداً في حياتك مالكا للشركات وصاحب مشاريع لكنك غيرت قدرك لأنك أضعت الوقت كله على الندم .

:radio_button: نضيع كثيراً من وقت حياتنا على الندم فنضيع ونضيِّع أقدارنا الجميلة !

تعليقات